مقدمة

تلعب شركات الصرافة دورا مهما في تلبية الاحتياجات المحلية من العملات الأجنبية لأغراض مختلفة لاسيما في ما يتعلق منها بتلبية المعاملات الاقتصادية غير المنظورة . وتأخذ تلبية هذه الاحتياجات أشكالا متعددة سواء كان ذلك على شكل نقدي أو على هيئة شيكات سياحية أو على شكل شيكات مسحوبة على مراسليها في الخارج سواء كانوا مصارف تجارية أو شركات صرافة أجنبية أو فروع خارجية لهذه الشركات أو باستخدام تكنولوجيا التحويلات المتطورة السويفت والى غير ذلك من الأشكال الأخرى كالحوالات البرقية بالفاكس .

وقد بلغ عدد شركات الصرافة العاملة في سوريا نحو ثلاثة عشر شركة وذلك خلال العام 2008 الذي يعتبر نقطة تحول في تاريخ الاقتصاد السوري من خلال الانفتاح الذي تحقق نتيجة لسَن التشريعات والقوانين الناظمة والمواكبة لتطورات السوق العالمية .

كما أن العام 2016 هو العام المالي الفعلي الأول لانطلاقة شركة الأنوار للصرافة في سوريا والذي كانت خلاله ملتزمة في أداء عملها بمعايير المحاسبة الدولية وملتزمة كذلك بالضوابط والمعايير والتعليمات الصادرة عن مصرف سورية المركزي والقوانين النافذة ذات العلاقة المباشرة بعمل الشركة والصادرة من مختلف الجهات الرسمية .

لقد تميزت انطلاقة شركة الأنوار للصرافة بعدة نقاط نذكر منها ما يلي :

  • إعادة هيكلية القطاع المصرفي العام .
  • تعزيز التكامل بين القطاعيين المصرفيين العام والخاص .
  • مكافحة تبيض الأموال وتمويل الإرهاب .
  • انفتاح وتحرير السوق المصرفية المحلية وتشجيع إنشاء مصارف خاصة .
  • تنويع قاعدة الأعمال المصرفية والمالية وإدخال خدمات ومنتجات جديدة .
  • تطوير دور وأعمال المصرف المركزي .
  • تنظيم مهنة الصرافة من خلال القانون رقم 24 والتعليمات الناظمة له وغيرها من التطورات التي كان لها الأثر الايجابي على سير العمل وأداء الشركات ذات النشاط المماثل وذلك مقارنة بالسنوات الماضية .